الحق في النسيان الرقمي
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
شبكة الإنترنت اليوم مليئة بالمعلومات المخزنة، وذكراتها لا تنسى ما خزن بها، مما جعل أمر محوها صعبا فهي تحصي على مستخدميها بياناتهم ومعطياتهم، وهذا من شأنه أن يتسبب بإضرارهم، ومن هنا ظهر مفهوم حديث نسبيًا استجد على الساحة القانونية العالمية والمحلية يعرف بالحق في النسيان الرقمي، فقد دعت العديد من المنابر الحقوقية إلى تفعيل هذا الحق الذي من خلاله يمكن للأفراد حذف معلومات نشروها أو أرسلوها، من المحتمل أن تلحق ضررًا جسيمًا على حياتهم الاجتماعية أو المهنية، وتطبيق هذا المفهوم ذو الجذور الأوربية يُمكّن من إزالة المعلومات والبيانات ذات الطابع الشخصي من الملفات والمواقع الالكترونية ومحركات البحث المختلفة عبر شبكة الانترنت، فكما هنالك حقوق يتمتع بها الأفراد في الواقع تخضع لحماية القانون فهنالك أيضا حقوق للفرد في العالم الافتراضي يجب أن تنال ذات الحماية. وتنبثق أهمية هذه الدراسة في تناولها لمسألة هامة تمس الحياة الشخصية للفرد وتتعلق بحق من حقوقها، برزت نتيجة التقدم التكنولوجي والاقبال الهائل على استخدام الشبكة العنكبوتية. وتهدف الدراسة إلى بيان موقف النظام السعودي من مسألة الحق في النسيان الرقمي وذلك وفق المنهج الوصفي التحليلي. وأظهرت نتائج الدراسة أن المنظم السعودي أقر صراحة بالحق في النسيان الرقمي في نظام حماية البيانات الشخصية.
وقد خلصت الدراسة في ضوء نتائجها إلى التوصيات الآتية:
- إفراد نظام يضطلع بتنظيم الحق في النسيان الرقمي بصورة خاصة بمعزل عن نظام حماية البيانات الشخصية.
- التعاون الدولي عن طريق عقد اتفاقيات دولية تحمي حقوق مستخدمي الشبكة العنكبوتية على النطاق الدولي وليس الوطني فقط، وتنظم مسألة الحق في النسيان الرقمي بوضوح.
الكلمات المفتاحية: الحق في النسيان الرقمي- البيانات الشخصية- المعلومات الرقمية- الحق في حماية البيانات الشخصية- النسيان الرقمي.