الأمثلة الافتراضية المرفوضة عند الفراء

محتوى المقالة الرئيسي

هند السليمان

الملخص

الملخص:


عُني الفراء بالأمثلة النحوية، وطوعها لأغراض مختلفة، وهذا البحث يتناول الأمثلة النحوية الافتراضية المرفوضة في كتابه (معاني القرآن)، الذي يعد مصدرًا للنحو الكوفي، وركز البحث على


ما رفضه الفراء بصورة تنفي القول، أو تخطئه، أو تنهى عن مثله بصورة : (لا تقول، ولا تقل) ونحوهما، مثل: (نِعم مثلك زيدٌ) وَ (ضربت إلَّا أخاك)،واتبعت الباحثة المنهج الوصفي والمنهج التحليلي لتحقيق أهداف البحث ومنها:  تحليل هذه الأمثلة المرفوضة، والوقوف على أسباب رفضها، ثم الكشف عن مقاصد الفراء من استعمالها، وأثبت البحث أنَّ الفراء رفضها لأسباب تركيبية، أو دلالية، أو سياقية، واعتمد في رفضه لبعض الأمثلة المفترضة على عدم استعمال العرب لمثل هذا القول،  ولكن ثبت أنَّه مسموع كما في استعمال (لمَّا) بمعنى (إلَّا) في النثر.


وجاء اهتمامه بالأمثلة المرفوضة في سياق الاستعمال الواقعي، فهو دائمًا يربط المثال المرفوض بالقول وهو أدعى لاستحضار الذهن، وتصور المعنى ، وتصور التركيب المرفوض، وكل ذلك أسهم في إظهار قدرته على التعليم . فالمثال النحوي المفترض المرفوض عند الفراء يمثل غاية الاجتهاد لتوضيح القاعدة النحوية بضدها، ومع ما فيه من اختصار للجهد بالنسبة للمتعلم إلَّا أنَّه يمثل أسلوبًا علميًّا تعليميَّا فريدًا، وظفَّ فيه الفراء الاحتجاج، والتعليل ، ومنع اللبس، وتوضيح الفروق ، والربط، والتنظير للوصول إلى فهم عميق للقاعدة النحوية.


الكلمات المفتاحية: الأمثلة، الرفض، الافتراض. المصنوع.

تفاصيل المقالة

كيفية الاقتباس
السليمان ه. (2025). الأمثلة الافتراضية المرفوضة عند الفراء. Journal of King Abdulaziz University-Arts and Humanities, 33(4). https://doi.org/10.4197/Art.33-4.3
القسم
البحوث