اتجاهات ممارسي العلاقات العامة نحو استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في إدارة الأزمات وأتمتة العمليات الاتصالية في البنوك السعودية
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على اتجاهات ممارسي العلاقات العامة في البنوك السعودية نحو استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في إدارة الأزمات وأتمتة العمليات الاتصالية، من خلال قياس مستوى الوعي بها، وتحديد مجالات توظيفها، ورصد أبرز التحديات المرتبطة بها، إضافة إلى تقييم جاهزية البنوك لاعتمادها ضمن استراتيجياتها. اعتمدت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي باستخدام المسح بالعينة، حيث جُمعت البيانات عبر استبانة وُزعت على (62) مبحوثًا من العاملين في أقسام العلاقات العامة في عدد من البنوك السعودية. أظهرت النتائج أن وعي الممارسين بتقنيات الذكاء الاصطناعي جاء في مستوى متوسط يتركز على المعرفة العامة ومتابعة الأخبار، بينما تراجع الإلمام العملي بالأدوات المتخصصة والمشاركة في التدريب. كما تبين أن الاستخدام ينحصر في صياغة البيانات الصحفية وتتبع السمعة الرقمية وخدمة العملاء عبر روبوتات المحادثة، في حين كان توظيف الأدوات التحليلية والتنبؤية محدودًا. وأكدت النتائج أن التحديات الرئيسة تتمثل في التخوفات الأخلاقية، وفقدان السيطرة على الرسائل المنتجة آليًا، ونقص الكفاءات التقنية. كما أظهرت أن الأزمات الأكثر شيوعًا التي تواجه البنوك السعودية هي أزمات الأمن السيبراني وفقدان ثقة العملاء ثم الأزمات المالية. خلصت الدراسة إلى أن جاهزية البنوك لتبني الذكاء الاصطناعي في إدارة الأزمات ما تزال متوسطة، وأن تعزيز هذه الجاهزية يتطلب تطوير أطر حوكمة واضحة، والاستثمار في التدريب، وتحقيق تكامل أكبر بين العلاقات العامة والإدارات التقنية، بما يسهم في رفع كفاءة الاستجابة للأزمات وتعزيز الثقة المؤسسية.
الكلمات المفتاحية: أدوات الذكاء الاصطناعي، إدارة الأزمات، أتمتة العمليات الاتصالية.