تعريب الرياضات الإلكترونية والوعي اللغويّ لدى طلاب السنة التحضيريّة بجامعة الملك عبد العزيز
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
يتناول هذا البحث قضية تعريب الرياضات الإلكترونية وأثره على الوعي اللغوي لدى طلاب السنة التحضيرية بجامعة الملك عبد العزيز. انطلق البحث من تساؤل محوري: هل يسهم تعريب الألعاب الإلكترونية في تعزيز الهوية والوعي اللغوي العربي لدى الشباب، أم أنه مجرد جانب شكلي محدود الأثر؟ اعتمدت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي من خلال استبانة وُزعت على (120) طالبًا. أظهرت النتائج أن نسبة كبيرة من الطلاب تميل إلى تفضيل اللغة الإنجليزية في الألعاب بسبب قصور جودة التعريب الحالي، إلا أن غالبية المشاركين عبّروا عن استعدادهم لتبني الألعاب المعرّبة في حال توفرت بجودة عالية. كما كشفت النتائج أن التعريب الجيد قادر على تقريب اللغة العربية الفصحى إلى الشباب، وإثراء رصيدهم اللغوي بمصطلحات جديدة في المجالات العسكرية والتقنية والتاريخية، إضافةً إلى تعزيز ارتباطهم بالهوية الثقافية العربية. أوصى البحث بضرورة تطوير جودة التعريب من خلال: اعتماد الفصحى السهلة، تحسين الأداء الصوتي، وضع معاجم موحّدة للمصطلحات التقنية، إشراك اللاعبين في عملية التعريب، وتفعيل البعد الثقافي في النصوص المعرّبة. وخلصت الدراسة إلى أن تعريب الألعاب الإلكترونية ليس مجرد ترجمة، بل مشروع ثقافي ومعرفي يسهم في دعم الهوية اللغوية للأجيال الجديدة.