الإسهام النسبي لبيئة التعلم المدركة والخوف من الفشل في التنبؤ بالكفاءة الأكاديمية لدى عينة من طلبة جامعة القصيم بيئة التعلم المدركة والخوف من الفشل في التنبؤ بالكفاءة الأكاديمية
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
هدفت الدراسة الحالية التعرف على الإسهام النسبي لبيئة التعلم المدركة والخوف من الفشل في التنبؤ بالكفاءة الأكاديمية لدى عينة من طلبة جامعة القصيم؛ ولتحقيق أهداف الدراسة قامت الباحثة باستخدام مقياس الكفاءة الأكاديمية الذي قامت ببنائه الشبول (2016) ويتكون من (25) فقرة. ومقياس الخوف من الفشل الذي قامت ببنائه طربية (2016) ويتكون من (25) فقرة. ومقياس بيئة التعلم المدركة من إعداد الباحثة ويتكون من (36) فقرة. وبعد التحقق من الخصائص السيكومترية للمقاييس الثلاثة تم تطبيقه على عينة مكونة من (224) طالب وطالبة من التخصصات العلمية والإنسانية، واستخدمت الباحثة المنهج الوصفي.
أظهرت نتائج الدراسة: وجود مستوى "متوسط" "للكفاءة الأكاديمية" على المقياس ككل. كما أظهرت نتائج الدراسة: عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية تعزى لأثر النوع في جميع أبعاد مقياس الكفاءة الأكاديمية، وعلى مستوى المقياس ككل. وجود فروق ذات دلالة إحصائية تعزى لأثر التخصص في جميع أبعاد مقياس الكفاءة الأكاديمية وعلى مستوى المقياس ككل. وجاءت الفروق لصالح التخصصات العلمية.
وبينت نتائج الدراسة وجود علاقة ارتباط موجبة بين الكفاءة الأكاديمية من جهة وبيئة التعلم المدركة والخوف من الفشل من جهة أخرى، كما أن "بيئة التعلم المدركة" فسرت (28,1%) من التباين الكلي "للكفاءة الأكاديمية". واستناداً إلى الإطار النظري ونتائج الدراسات السابقة ونتائج الدراسة الحالية تم تقديم بعض التوصيات والبحوث المقترحة.