الطائفة اليزيدية، عرض..ونقد اليزيدية
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
(الطائفة اليزيدية: عرض ونقد)
تناول هذا البحث أصل اليزيدية، ونسبتها، وأماكن انتشارها.
الراجح نسبتها إلى يزيد بن معاوية، وأن الموصل بالعراق مركزها الرئيس.
لديها كتابان، مقدسان، هما (مصحف جلوة، ومصحف رش).
طائفة، تعبد الشيطان، ويطلقون عليه( طاووس ملك)
لذا هي تشترك مع طائفة عبدة الشيطان في هذا الجانب.
اليزيدية، تغلو في عدي بن مسافر، لدرجة التقديس، وقد جعلوا من قبره، مزارًا، وقبلة لهم.
بعد عرض أقوالهم، واعتقاداتهم، أعقبتها بردود طائفة من العلماء عليهم، المنكرة لأفكارهم، ومعتقداتهم
والزيدية، لا تعدو طائفة من الطوائف المنتسبة للإسلام؛ بعيدة كل البعد عن تعاليمه السمحة.
في هذا البحث
أوصيت بتكثيف دعوتهم للإسلام، وتحذيرهم من مغبة ماهم فيه، من خرافات وأساطير، ما أنزل الله بها من سلطان، وهي مجرد تشريعات بشرية، قائمة على أهواء ابتدعوها، وأوصيت بالتحذير من أفكارهم ومعتقداتهم.
الكلمات الافتتاحية:
العقائد، نينوى، الموصل، العبادات، إبليس، مصحف، ألوهية، الغلو، تقديس