الرد إلى الأصل عند تمام حسان
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
الملخَّص
عُنِيَ البحث بدراسة تصوُّر تمَّام حسَّان لمبدأ الردِّ إلى الأصل؛ فقد أضافَ إلى تصوُّر القدماء أشياءَ، وإنْ كانَ لا يبعدُ عنهم في التصوُّر العام، وتفرَّدَ بتخصيص مفهوم الردِّ إلى الأصل بمعنى التأويل لا غير؛ بوصفِهِ دلالةً قرآنية، ثمَّ تنويعه الردَّ إلى الأصل في أربعةٍ، هي: الحرف (الصوت)، الكلمة (البنية)، الجملة (التركيب)، القاعدة (التخريج)، وعلى هذه الأربعة بنى البحثُ مادَّتَهَ، وتعرَّفَ إلى تطبيق حسَّان هذه الأربعة بأمثلتها.
انتهى البحث إلى نتائج، أهمُّها: أنَّ القدماء لم يُفْرِدُوا مبدأ الردِّ إلى الأصلِ في كتبهم إفرادًا يُبْرِزُهُ، غير ما عرضُوا له في أثناء دراسة مسائل العربية كُلَّما عرضَ عارضٌ لذكره. وأنَّ حسَّانًا قد وافقَ القدماء من حيثُ التصوُّر العام للردِّ إلى الأصل وخالفَهم في مفهومه، وفي بعض أنواعه وتطبيقاتِهِ للردِّ، كما يظهرُ ذلك في نوعه الأول، وهو الردُّ إلى الأصل في الحرف (الصوت).