مدرسة الفلاح ودورها التعليمي والحضاري بجدة كما وصفها إبراهيم الحسون
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
يتناول البحث دور مدرسة الفلاح في النهضة التعليمية والحضارية في جدة من خلال كتاب "إبراهيم الحسون خواطر وذكريات"، مع ذكر تفاصيل الحياة التعليمية، واليوم الدراسي، والكادر التعليمي والإداري للمدرسة واسهاماتها الحضارية في مدينة جدة. وتهدف الدراسة إلى القاء الضوء على النقلة الثقافية التي رسختها مدرسة الفلاح في جدة، وذلك بتتبع دور هذه المدرسة وتاريخها من خلال رؤية تاريخية عميقة لشاهد عيان ولأحد تلاميذ هذه المدرسة الأوائل، وهو الأستاذ إبراهيم بن محمد الحسون الذي عاصر حقبة حاسمة في تاريخ الوطن، وهي حقبة دخول منطقة الحجاز تحت حكم الملك عبدالعزيز (١٣٤٣-١٣٤٤ه/١٩٢٤-١٩٢٥م). واعتمدت الدراسة على المنهج التاريخي الوصفي، وتم تقسيم البحث إلى مقدمة وثلاثة مباحث وخاتمة، ومن أهم نتائج البحث التأكيد على قيمة مذكرات الحسون إذ تعد وثيقة تاريخية قيمة تحكي جوانب عميقة في تاريخ المملكة في عقودها الاولى جديرة بعناية الباحثين لاستنطاق نصوصها التاريخية، وأن مدرسة الفلاح تعد من أوائل المدارس النظامية ليس في جدة فحسب، بل في الجزيرة العربية، وهي ليست مدرسة فحسب، وإنما هي معلم حضاري وارث تاريخي يحكي جزء من تاريخ مدينة جدة الثقافي قبل مائة عام.